رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صفقة تبادل أسرى زعم أن «حماس» عرضتها على حكومته، كما دافع عن عملية خطف المهندس الفلسطيني ضرار أبوسيسي من أوكرانيا وقال إن أبوسيسي قدم «معلومات» وصفها بـ«القيمة»، في وقت نفت فيه حركة «حماس» أي علاقة بالمهندس الفلسطيني الذي اختطف من أوكرانيا.ونفى الناطق باسم «حماس» سامي أبوزهري أن «يكون لضرار أبوسيسي أي علاقة بالحركة» معتبراً التصريحات الإسرائيلية بهذا الشأن بأنها «محاولة صهيونية للتغطية على جريمة اختطاف أبوسيسي من أوكرانيا ونقله إلى أحد السجون الصهيونية»، وطالب «السلطات الأوكرانية بتحمل مسؤولياتها والعمل على ضمان الإفراج عن أبوسيسي». وفي وقت سابق، أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية، أمس أنها ستقدم خلال خمسة أيام «لائحة اتهام تشمل مخالفات خطيرة ضد أبوسيسي، وعقدت محكمة الصلح في مدينة بتاح تيكفا بوسط إسرائيل جلسة مغلقة أمس وأمرت بـ«منع النشر حول القضية حتى منتصف الشهر المقبل».
من جانبه، قال أبوسيسي للصحافيين لدى خروجه من قاعة المحكمة: «إنني بريء وحققوا معي بخصوص، الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط، لكن ليس لدي أية علاقة به». وزعم نتانياهو في لقاء صحافي تفاعلي أمس على منتداه في موقع «يوتيوب» شارك فيه إعلاميون ومختصون من أنحاء العالم، أن «الإفراج عن عدد من الأسرى الذين تطالب حماس بأن تشملهم صفقة التبادل، قد يؤدي إلى هجمات خطيرة من قبل المفرج عنهم».
ودافع نتانياهو عن عملية اختطاف المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي، واعتبرها «قانونية» وادعى أن «أبوسيسي قدم معلومات قيمة» إلا أنه رفض التعليق عما إذا كانت عملية الاختطاف تمت لأجل معلومات عن شاليط، كما أوردت مجلة «ديرشبيغل» الألمانية.
ويقول أقارب لأبوسيسي، وهو مدير محطة الكهرباء الرئيسية في قطاع غزة الذي تسيطر عليه «حماس» انه اعتقل بينما كان على متن قطار بأوكرانيا، وأكد مسؤولون إسرائيليون بعد ذلك بأسابيع أن «أبوسيسي محتجز في إسرائيل» لكنهم رفضوا الإدلاء بمزيد من التعليقات لأوامر قضائية بالتكتم على تفاصيل القضية، وكان أبوسيسي مثل أمس أمام محكمة إسرائيلية خاصة مددت احتجازه.
ونفى ضرار أبوسيسي، في رسالة أرسلها إلى زوجته من الزنزانة التي يقبع خلفها، وبثت الإذاعة الإسرائيلية أجزاء منها، أن «تكون لديه معلومات عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط»
