قال استطلاع للرأي أجراه معهد «داحاف» الإسرائيلي، ان «الشبان الصهاينة أكثر عنصرية ويمينية وأقل تمسكا بالديمقراطية، وانهم «يخافون الفلسطينيين».وجاء أن الاستطلاع تناول مواقف الشبان الصغار خلال الـ12 عاما الأخيرة، وشمل 1600 شاب، وضمت كل مجموعة 600 شاب يهودي و200 شاب عربي، وبحسب النتائج فإن أهمية «اليهودية» كهدف قومي، احتلت المكان الأول في العام 2010 بنسبة 26 في المئة، بعد أن كانت في المكان الثالث في العام 1998، وقال 46 في المئة من الشبان اليهودي إنهم يفضلون سحب الحقوق السياسية الأساسية، مثل حق الترشيح للكنيست، من العرب، كما قال 25٪ إنهم يشعرون بالكراهية تجاه العرب، في حين قال 12٪ إنهم يشعرون بالخوف من العرب.
وقال 42٪ إن الصراع بين اليهود والعرب هو التهديد الأكبر على كيان العدو، مقابل 27٪ في العام 1998، في حين قال 23٪ إن الانقسام بين المتدينين والعلمانيين هو التهديد الأكبر، وقال 60٪ من الشباب اليهود إنهم يفضلون «قيادة قوية» على «سلطة قوية»، كما تبين أن ثقة الشبان اليهود بالجهاز القضائي والسلطة التنفيذية قد تراجعت من 74٪ في العام 1998 إلى 63,5٪ في العام 2001، وتراجعت الثقة بالشرطة من 70 إلى 65 في المئة.