اكد رئيس الوزراء التونسي الباجي قايد السبسي ان بلاده «يجب ألا تحيد عن الطريق الصحيح ويمكنها ان تكون قدوة لدول عربية اخرى»، في حين هدد رئيس اهم هيئات الانتقال الديمقراطي في تونس عياض بن عاشور بعد جلسة صاخبة اضطر لتعليقها على خلفية جدل بشأن تعيين وزير داخلية جديد.

وقال السبسي في مقابلة مع صحافيين من القنوات التلفزيونية التونسية الرئيسية مساء اول من امس ان تونس «يجب ألا تحيد عن الطريق الصحيح ويمكنها ان تكون قدوة لدول عربية اخرى» استلهمت انتفاضتها الشعبية التي أنهت نظاما لحكم الفرد استمر طويلا.

واردف السبسي: «ما يمكن ان تقدمه تونس للثورات العربية هو انجاح ثورتنا ومنح الشبان دورا كبيرا»، مضيفا: «عندما يتحدث الرئيس الاميركي باراك اوباما عن تونس ويصفق اعضاء الكونغرس بقوة فهذا يعني اننا على الطريق الصحيح وانه لا يجب ان نحيد عن هذا الطريق». واستطرد: «مادمت انا هنا لن أسمح لاحد بافشال هذه الثورة التاريخية».

 

الداخلية والانتخابات

الى ذلك، هدد رئيس اهم هيئات الانتقال الديمقراطي في تونس عياض بن عاشور بعد جلسة صاخبة اضطر لتعليقها على خلفية جدل بشأن تعيين وزير داخلية جديد في تونس، بالاستقالة من منصبه، بحسب مراسل وكالة «فرانس برس».

واعتبر بن عاشور ان «اصرار عدد كبير من اعضاء الهيئة على وجوب اتخاذ موقف من تعيين وزير الداخلية التونسي الجديد الذي قالوا انه من رموز العهد السابق، انما هو في الواقع مسعى لتاجيل انتخابات المجلس الوطني التاسيسي المقررة في ‬24 يوليو المقبل».وقال بانفعال باد قبل اعلان رفع الجلسة: «بكل صراحة هناك من يريد بشكل واضح تاخير الانتخابات وانا ارفض تحمل مسؤولية هذا التوجه ونحن نريد تحقيق ارادة الشعب بتنظيم انتخابات المجلس التاسيسي في موعدها. اذا كان البعض يسعى الى ذلك فاني سأستقيل من هذه الهيئة».

من جهة اخرى، تم الترخيص لـ‬25 صحيفة ومجلة و‬81 جمعية في تونس بعد الاطاحة بنظام زين العابدين بن علي في ‬14 يناير الماضي.

واعلنت وزارة الداخلية في بيان ان «منح هذه التراخيص يندرج في اطار اثراء المشهد الاعلامي والجمعياتي تماشيا مع روح الثورة التونسية ومبادئها وقيمها».

واوضحت ان «وسائل الاعلام المرخص لها تتوزع في صحف ومجلات يومية واسبوعية ونصف شهرية وشهرية وثلاثية».

واضافت ان «عدد التصاريح المتصلة بتكوين جمعيات بلغ ‬81 هي خمس جمعيات ثقافية وفنية و‬22 جمعية علمية و‬15 جمعية خيرية واسعافية واجتماعية و‬11 جمعية تنموية وثماني جمعيات ذات صبغة عامة وعشرون ناديا».