أكدت مصادر فلسطينية أمس أن وفداً أمنياً تابعا للرئاسة الفلسطينية وصل إلى القاهرة في طريقه الى قطاع غزة؛ من أجل إجراء الترتيبات الأمنية واللوجستية لزيارة الرئيس محمود عباس إلى القطاع، في وقت نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمين عام «جبهة التحرير الفلسطينية» واصل أبويوسف الأنباء التي تحدثت عن مرافقة مسؤولين عرب وأتراك لعباس.

وقالت مصادر فلسطينية، رفضت الكشف عن هويتها، في تصريحات صحافية امس: إن «وفداً أمنياً تابعا للرئاسة الفلسطينية وصل إلى القاهرة في طريقه الى قطاع غزة، من أجل إجراء الترتيبات الأمنية واللوجستية لزيارة عباس إلى القطاع»، وأن «وفدا أمنيا مصريا سيرافق نظيره الفلسطيني، لإجراء ترتيبات زيارة الرئيس». الى ذلك، نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أمين عام «جبهة التحرير الفلسطينية »واصل أبويوسف الأنباء التي تحدثت عن مرافقة مسؤولين عرب وأتراك لعباس. وقال أبويوسف: «لم يجر أي كلام من هذا النوع، لا من الرئيس أبومازن ولا من غيره» ووصف تلك الأنباء بـ«الفبركات والبالونات الإعلامية» التي لا نصيب لها من الحقيقة.

ترحيب «حماس»

من جانبه، أكد الناطق باسم حركة «حماس» فوزي برهوم أن زيارة أبومازن إلى غزة «تقطع الطريق على الاحتلال الإسرائيلي للتدخل في الشأن الفلسطيني»، مضيفا أن الحركة «لا تضع أي شروط مسبقة للزيارة أو إنهاء الانقسام»، ومعتبرا أنه «كلما كانت هذه الزيارة سريعة وجدية كانت ناجحة وأقرب للمصالحة الفلسطينية» على حد قوله. وافاد برهوم ان تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بخصوص انهيار العملية السلمية في حال المصالحة بمثابة «تدخل إسرائيلي في الوضع الداخلي وعربدة إسرائيلية واستفزاز للحالة الفلسطينية، التي توشك على إنهاء ملف الانقسام وتنفيذ المصالحة». وكانت قوى الأمن التابعة للحكومة المقالة في غزة منعت صباح أمس مسيرة لعدد من مؤسسات المجتمع المدني التي شكلت ائتلاف مؤسساتي، يدعو لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة. ورفض الأمن منح تصريح لهذه المسيرة وحمل مركز الديمقراطية الراعي لها مسؤولية ما ينتج عنها.