امر رئيس الوزراء الجزائري احمد اويحيى وزير التربية ابو بكر بن بوزيد بتثبيت الاساتذة الذين يعملون بعقود مؤقتة استجابة لمطلبهم الذي عبروا عنه بالاعتصام أمام رئاسة الجمهورية منذ عشرة أيام.
وجمع لقاء بين ممثلين عن الاساتذة المتعاقدين ووزير التربية الجزائري مساء اول من امس اطلعهم خلاله على قرار اويحيى بـ«تثبيت جميع الأساتذة المتعاقدين في مناصبهم التي يشغلونها حاليا». كما كشف
ابو بكر انه «اعطى تعليمات لمديري التربية في المحافظات لتطبيق القرار بداية من الأحد المقبل تاريخ استئناف الدراسة بعد عطلة الربيع». وقالت تقارير اعلامية ان القرار «مؤرخ في 28 مارس ووقعه كذلك وزير التربية والمدير العام للوظيفة العمومية». ونظم العشرات من الاساتذة المتعاقدين اعتصاما امام رئاسة الجمهورية منذ عشرة ايام، وظلوا يبيتون في العراء ليلا. وفشلت قوات الامن في تفريق الاعتصام رغم محاولات عديدة انتهت بإصابة العديد من الاساتذة بجروح جراء الاشتباكات مع رجال الامن في كل مرة يريدون غلق الطريق المؤدي الى القصر الرئاسي. ويبلغ عدد الاساتذة المتعاقدين 45 الفا حسب احصاءات رسمية من بين اكثر من نصف مليون موظف في قطاع التربية الوطنية في الجزائر.
دعوة للاستقالة
وفي سياق متصل، دعا المرشح لرئاسة «حركة الإصلاح الوطني» المعارضة محمد بولحية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة للخروج «بشرف» من الساحة السياسية في الجزائر. وقال بولحية في تصريح إنه «على بوتفليقة أن يقوم بإنجاز يحفظ له ماء الوجه. لقد قام بتعديل الدستور لصالحه العام 2008 سمح له بالترشح لولاية ثالثة وعليه الآن أن يصحح ما قام به. اقترح عليه انتخابات رئاسية مسبقة وتعديل الدستور من أجل أن يخرج بشرف».