احتشد أول من أمس أمام باب قصر الرئاسة الجزائرية، أربع مجموعات محتجة من المتظاهرين لتنضم إلى مجموعة الأساتذة المتعاقدين الذين يرابطون أمام مكتب الرئيس بوتفليقة، منذ عشرة أيام. وانضم إلى الأساتذة المعتصمين، عائلات من ضحايا الإرهاب، ومفصولون من الجيش، وعائدون من ليبيا، وغيرهم من الفئات، حيث سلموا رسالة إلى موظف الرئاسة الذي وعد بنقلها إلى بوتفليقة شخصياً. وطالبت عائلات ضحايا الإرهاب في الرسالة التي وجهت إلى بوتفليقة، بـ«تخصيص راتب شهري لمن أصيب أو عائلته بهجمات إرهابية، لضمان عيش كريم»، بينما طالب المفصولون من الجيش بدمجهم في المؤسسة المدنية.
