علمت «البيان» أن تشكيلة الحكومة اللبنانية الجديدة باتت قريبة جداً وربما سيجري الإعلان عنها خلال 48 ساعة، وسط معلومات أفادت بأن عقدة حقيبة وزارة الداخلية عولجت على قاعدة بقاء الوزير زياد بارود في منصبه. واشارت مصادر الى ان التركيز يجري الآن على معالجة مسألة تمثيل «المعارضة السنيّة» في ظل اعتراض رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي على تسمية فيصل كرامي، نجل الرئيس عمر كرامي، مراعاة لحليفة النائب الطرابلسي أحمد كرامي الذي يُعتبر من أقرب الحلفاء لميقاتي، وهو وقف إلى جانبه في الانتخابات النيابية الأخيرة وفي استشارات تسميته رئيساً للحكومة. وفي ضوء ذلك، لم يستبعد مصدر مواكب لمساعي التأليف أن «يشكّل الأسبوع الطالع الاختبار الأخير الحاسم لتأليف الحكومة بتوافق أطراف الأكثرية الجديدة ضمن مهلة قصيرة جداً لا تتجاوز اليومين أو الأيام الثلاثة». وكانت الساعات الماضية شهدت تكثيف الاتصالات في ضوء الموقف الذي أعلنه «حزب الله» بلسان نائب أمينه العام نعيم قاسم والذي طالب فيه بتقديم تنازلات لتشكيل الحكومة، وفي ضوء ما سجّله البطريرك بشارة الراعي من دعم مباشر للوزير زياد بارود. وأشارت المعلومات إلى أن الرئيس نبيه برّي و«حزب الله» أبلغا الرئيس المكلّف استعدادهما لتقديم كل ما يُساعد تسهيل مهمته في تأليف الحكومة.