أعلنت قطر امس اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا الذي يتخذ من مدينة بنغازي مقرا له «ممثلا شرعيا وحيدا» للشعب الليبي لتصبح اول دولة عربية تقوم بهذه الخطوة، فيما اكد مجلس دول التعاون الخليجي ان الاعتراف ينسجم مع قرارات مجلس التعاون.
وذكرت وكالة الانباء القطرية (قنا) ان قطر التي تشارك في عمليات الحظر الجوي في ليبيا «قررت الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي».
ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله ان «هذا الاعتراف يأتي عن قناعة ان المجلس قد اصبح عمليا ممثلا لليبيا وشعبها الشقيق بما يضم من ممثلين لمختلف المناطق الليبية وبما يحظى به من قبول لدى الشعب الليبي».
وقطر هي ثاني دولة في العالم بعد فرنسا تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي.
وفي الرياض، اكد الامين العام لمجلس دول التعاون عبدالرحمن العطية في تصريحات للصحافيين ان «الاعتراف القطري بالمجلس الانتقالي ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي ينسجم مع قرارات مجلس التعاون ومواقف دولة قطر الداعمة لخيارات الشعب الليبي وحمايته من بطش النظام المتواصل».
واضاف العطية ان قرار قطر «يأتي انسجاما مع الموقف الخليجي»، مذكرا ان المجلس الوزاري الخليجي الاخير اعتبر «النظام الليبي فاقدا للشرعية» ودعا الى «الاتصال مع المجلس الانتقالي ودعوة الجامعة العربية لاتخاذ موقف فعال مما ادى الى دعوة مجلس الامن لفرض الحظر الجوي ليبيا وصدر بموجبه القرار الدولي 1973».
وجاء اعتراف قطر بعد يوم من تصريح معارضين ليبيين بأن قطر وافقت على تسويق النفط الخام من حقول في شرق ليبيا لم يعد العقيد معمر القذاـــفي يسيطــر عليها.
