حذرت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي سوريا من «مغبة الدخول في دوامة العنف من جراء القمع العنيف للتظاهرات»، داعية إلى «استخلاص العبر مما جرى في الدول العربية الأخرى». وأعلنت المفوضة في بيان أن «الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا تدل بوضوح على أن القمع العنيف للتظاهرات السلمية لا يستجيب لتطلعات الشعب الذي يخرج إلى الشوارع، كما أنه قد يتسبب في دوامة من الغضب والعنف والقتل والفوضى». وأضافت: إن «الشعب السوري لا يختلف عن بقية شعوب المنطقة، إنه يريد أن يتمتع بالحقوق الإنسانية الأساسية التي حرم منها منذ زمن طويل».