اكد الرئيس محمود عباس أمس إنه لن يكون هناك اتفاق سلام إلا بـ«تبييض» سجون الاحتلال من كافة الأسرى والمعتقلين.
وشدد الرئيس الفلسطيني خلال استقباله في مقر الرئاسة في مدينة رام الله منسق «اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان» في بلعين الأسير المحرر عبد الله أبو رحمة وبحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، على أن «القيادة الفلسطينية لن تدخر جهدا في الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال». وأكد عباس خلال اللقاء «اهتمامه بقضية الأسرى، باعتبارها القضية المحورية، وأن القيادة الفلسطينية تضع قضيتهم على سلم الأولويات لما لها من اهتمام كبير لدى كافة أبناء الشعب الفلسطيني»، وثمّن الدور الكبير الذي تقوم به اللجان الشعبية في مقاومة جدار الضم والتوسع العنصري من خلال المقاومة السلمية التي تكفلها القوانين الدولية.
بدوره، نقل أبو رحمة «تحيات وتأييد الأسرى في سجون الاحتلال لمبادرة الرئيس من أجل إنهاء الانقسام وتوحيد شطري الوطن، وتحقيق المصالحة الوطنية لمواجهة الظروف الصعبة التي تواجه القضية الفلسطينية». مؤكدا تأييده للمقاومة الشعبية ضد جدار الضم والتوسع العنصري ومقاومة الاستيطان، ودعمه لسياسة سيادته في حشد الدعم الدولي لدعم المقاومة الشعبية، والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف. يذكر أن عبد الله أبو رحمة أمضى 16 شهراً في سجون الاحتلال، تحت ذريعة قيادته للمقاومة الشعبية ضد جدار الضم والتوسع العنصري في بلعين. يشار الى أن مصادر دبلوماسية في مقر الامم المتحدة في نيويورك ذكرت ان بريطانيا وفرنسا والمانيا تحث الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي على بلورة الخطوط العريضة للتسوية النهائية بين اسرائيل والفلسطينيين بما في ذلك اقامة دولة فلسطينية مستقلة. وتريد الدول الثلاث ان يقوم السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون والاتحاد الاوروبي بعرض صيغة لهذه التسوية في اجتماع اللجنة الرباعية المقرر في منتصف أبريل.