اكدت مصادر فلسطينية مطلعة ان القاهرة «تفكر جديا» في اعادة فتح سفارتها في قطاع غزة وذلك لتسهيل معاملات المواطنين الفلسطينيين الراغبين في السفر الى مصر ولـ«توثيق التعاون بين الطرفين» في ظل المتغيرات الجيدة. وقالت المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، لوكالة «سما» الفلسطينية للأنباء ان «مصر تحاول الان الحفاظ على مساحة واحدة بين الفرقاء الفلسطينيين» في إشارة إلى حركتي «فتح» و«حماس»، لكنها عبرت عن تفاؤلها في تفعيل الدور المصري قريبا لتقريب وجهات النظر بينهما وتحقيق المصالحة الفلسطينية. من جهة ثانية، أكدت المصادر تمسك القاهرة بتحذيرها لاسرائيل من القيام بأي عملية في قطاع غزة، مؤكدة ان اي «اجتياح اسرائيلي او عملية كبرى بغزة سيكون لها اثار سيئة على العلاقات بين البلدين وستدفع الامور الى تطورات لا يحمد عقباها». وكانت اسرائيل اعربت عن قلقها من توجهات جديدة «معادية» تقودها الخارجية المصرية ضد اسرائيل، مشيرة الى ان «الملف الفلسطيني اصبح في يد الديبلوماسية المصرية ولم يعد في يد المخابرات المصرية فقط».