تسببت موجهة غبار ضربت العاصمة السعودية الرياض والمنطقة الشرقية من المملكة مساء أول من أمس قادمة من الكويت في إغلاق المدارس امس خوفا على الطلاب من تزايد حالات الربو المنتشرة بين طلاب المدارس خاصة صغار السن. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم محمد بن سعد الدخيني في بيان: «على إدارات التربية والتعليم في المناطق والمحافظات التي تتعرض لموجة الغبار ممارسة الصلاحيات المفوضة لمديري التربية والتعليم بتعليق الدراسة، أو استمرارها بعد التنسيق مع الجهات المعنية وفق ما تقتضيه الحاجة». من جهتها، أكدت وزارة الصحة في بيان أصدرته «جاهزية مرافقها الصحية كافة لاستقبال الحالات الطارئة»، معلنة أن «أقسام الطوارئ بمستشفياتها التي تعمل على مدار الساعة في المناطق التي تتضرر بموجة الغبار والأتربة وخاصة مناطق الوسطى والشرقية». ونصحت الوزارة خاصة «مرضى الربو والمصابين بالأمراض الصدرية بعدم التعرض للغبار والأتربة والبقاء في المنازل وعدم مغادرتها إلا عند الضرورة». في هذه الاثناء، أعلن حرس الحدود السعودي البحري في المنطقة الشرقية انه تمكن مساء اول من أمس من إنقاذ خمسة قوارب تحمل أحد عشر بحاراً وذلك بعد تلقي نداءات الاستغاثة منهم بسبب العاصفة الترابية التي ضربت المنطقة. وقال حرس الحدود في ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام شرق السعودية في بيان انه «أنقذ ثلاثة قوارب لم تستطع العودة بسبب الأعطال وتسرب المياه إلى داخلها، فيما أنقذ حرس الحدود بالخبر القارب الرابع الذي جرفته الأمواج وارتطم بالصخور، كما أنقذ حرس الحدود في رأس تنورة القارب الخامس». وأوضح الناطق الإعلامي بحرس الحدود بالمنطقة الشرقية العقيد محمد بن سعد الغامدي أن «سرعة الرياح التي صاحبت العاصفة الترابية التي اجتاحت المنطقة قد بلغت 80 كيلومترا في الساعة مع انعدام الرؤية».