قال قائد قوات التحالف في ليبيا، الجنرال الأميركي كارتر هام، إن هدف الحملة الدولية ليس الإطاحة بالعقيد معمر القذافي عسكرياً وإن الحلفاء لا يمدون الثوار الليبيين بالسلاح، في حين ذكرت تقارير اعلامية ان الولايات المتحدة وحلفاءها يدرسون امكانية تسليم اسلحة الى المعارضة الليبية.
وقال هام في مقابلة مع شبكة «سي أن أن» إن أبرز التحديات التي تواجهها قوات التحالف هي تمترس كتائب القذافي في المناطق السكنية «نظراً لإدراكه خشيتنا إيقاع مدنيين ضحايا ما يجبرنا على تفادي توجيه ضربات». وأشار إلى أن «القناصة والوحدات المدرعة لا يزالان يشكلان تهديداً لتحقيق أهداف الحملة الدولية» التي نشأت بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1973. وأوضح أن هدف تلك الحملة هو حماية المدنيين وليس الإطاحة بالقذافي عسكرياً، نافياً أن تكون قوات التحالف تزود الثوار بالسلاح.
تسليح المعارضة
في الاثناء ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» امس ان الولايات المتحدة وحلفاءها يدرسون امكانية تسليم اسلحة الى المعارضة الليبية.
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين واوروبيين لم تكشف اسماءهم ان ادارة الرئيس باراك اوباما ترى ان الامم المتحدة التي سمحت بالتدخل الدولي ضد ليبيا تتمتع «بالليونة» الكافية للسماح بهذه المساعدة.
وصرح السفير الاميركي في طرابلس جين كريتز الذي عاد اخيرا الى بلده ان مسؤولي الادارة يجرون مشاورات حول كل الخيارات المتعلقة «بمساعدة ممكنة يمكننا تقديمها بشكل اسلحة قاتلة وغير قاتلة». وقالت الصحيفة انه لم يتخذ اي قرار في هذا الشأن بعد. واضافت ان فرنسا اكدت تأييدها لتدريب وتسليح المتمردين.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جرنال» اول من امس ان مصر ستسلم الثوار الليبيين اسلحة لمحاربة قوات العقيد معمر القذافي على الرغم من حظر الاسلحة الذي فرضته الامم المتحدة في 26 فبراير. وتضم الشحنات المصرية اسلحة خفيفة مثل بنادق هجومية وذخائر.
واكد ناطق باسم الثوار مصطفى القرياني للصحيفة ان القوات المعارضة للقذافي تشتري اسلحة لكنه رفض تحديد مصدرها او انواع الاسلحة التي يتم شراؤها.
