دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاتحاد الأوروبي إلى لعب دور «أكثر فاعلية» في العملية السياسية، بما يساهم في إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس. وأشار عباس خلال استقباله رئيس مجموعة اليسار في مجلس أوروبا السيناتور دني كوكس، بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله، أمس إلى أن «عملية السلام بحاجة إلى خطوات جادة لإنقاذها من المأزق الذي تعاني منه، بسبب مواقف الحكومة الإسرائيلية، ورفضها وقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية». وشدد الرئيس الفلسطيني على أن مبادرته «تهدف إلى إنهاء الانقسام، وتحقيق المصالحة الوطنية، من أجل مجابهة كل الظروف الصعبة التي تواجه القضية الفلسطينية»، بما يفتح الطريق أمام تحركات داخلية وخارجية لإنهاء الاحتلال والاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية.
موقف اوغلي
إلى ذلك، اعتبر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي إن قرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بخصوص تقرير «غولدستون» خطوة هامة ويجب أن تتم متابعة تنفيذها. وشدد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بالإيفاء بمسؤولياته تجاه محاسبة إسرائيل على ما ترتكبه من انتهاكات صارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأضاف أوغلي إن «إنجازاً هاماً» تحقق من خلال جملة قرارات منها ما يتعلق بدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، إضافة إلى القرار المتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشريف، والقرار المتعلق بمتابعة تقرير اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في اعتداء إسرائيل على قافلة الحرية. وثمّن الأمين العام مواقف الدول التي صوتت إيجاباً لصالح هذه القرارات.