قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: إن «مطالب السوريين من أجل الإصلاحات الديمقراطية مشروعة، ويجب على الرئيس السوري بشار الأسد احترامها». وذكر كي مون أنه «بحث الموقف المتدهور في سوريا خلال محادثة هاتفية مع الأسد»، مشيراً إلى أن «الشعوب في أنحاء مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبرت عن تطلعاتها الديمقراطية بوسائل سلمية».

وأردف أن «الحكومات ملتزمة باحترام وحماية الحقوق الأساسية لمواطنيها، داعياً السلطات السورية إلى «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتعبير عن الأمل في رد فعل ذي معنى على التعبير عن المخاوف المشروعة».