بحث وزيرا الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني وزميله وزير الداخلية روبرتو ماروني امس خلال زيارة خاطفة إلى تونس موضوع الهجرة غير الشرعية الذي يلقي بظلال كثيفة على العلاقات بين البلدين.
ولم تعلن السلطات التونسية عن هذه الزيارة،غير أن ديبلوماسيا إيطاليا مقيما بتونس قال ليونايتد برس أنترناشونال إن زيارة فراتيني وماروني استغرقت عدة ساعات، وخصصت لبحث موضوع الهجرة غير الشرعية، والعلاقات الثنائية.
وأضاف أن الوزيرين الإيطاليين اجريا خلال هذه الزيارة محادثات مكثفة مع رئيس الوزراء التونسي المؤقت الباجي قائد السبسي، ومع وزير خارجية الحكومة التونسية المؤقتة المولدي الكافي، لبحث «سبل التصدي لعودة تدفق المهاجرين غير الشرعيين صوب السواحل الإيطالية».
ويلقي موضوع الهجرة غير الشرعية بظلال كثيفة على العلاقات بين تونس وإيطاليا، حيث تفاقمت هذه الظاهرة بشكل لافت منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع ابن علي في الرابع عشر من يناير الماضي.
وتقول تقارير إعلامية ان الآلاف من التونسيين توافدوا بشكل لافت على جزيرة «لامبيدوزا» الإيطالية التي مازلت تستقبل المزيد من المهاجرين غير الشرعيين.
وبحسب مصادر أمنية إيطالية، فإن أكثر من 800 شخص وصلوا اول من أمس على متن عدة قوارب صيد إلى هذه الجزيرة الإيطالية التي تقع بإقليم صقلية والتي تشهد موجة من مراكب الهجرة غير الشرعية حملت أكثر من 16 ألف مهاجر منذ بداية العام أغلبهم من تونس.
