أصيب 11 شخصاً، بينهم موظف حكومي وخمسة من عناصر الدفاع المدني في انفجار عبوات ناسفة في بغداد وكركوك. وأصيب ثلاثة مدنيين عراقيين بجروح، بانفجار عبوة ناسفة بشارع النضال وسط بغداد، أمس، وفي كركوك أدى انفجار عبوتين ناسفتين في ساعة متأخرة من الليل، إلى إصابة ثمانية أشخاص، بينهم خمسة من عناصر الدفاع المدني بجروح. في هذه الأثناء وفي الوقت الذي تنشغل الحكومة بإكمال عقد التشكيلة الوزارية بالوزارات الأمنية، ازداد قلق الشارع العراقي جراء عودة الاغتيالات بواسطة الأسلحة الكاتمة والعبوات الناسفة واللاصقة. وطفت على السطح في بغداد مؤخراً عمليات اغتيال منظمة بالأسلحة الكاتمة للصوت، قامت بها مجموعات مسلحة، استهدفت ضباطاً ومنتسبين بوزارتي الدفاع والداخلية، وكذلك موظفين حكوميين، وتركزت في مناطق شرقي بغداد. وحمّل عضو مجلس النواب عن «القائمة العراقية» حامد المطلك، الحكومة، مسؤولية التراجع الأمني، وعودة الاغتيالات التي تستهدف العسكريين والمدنيين، وقال: إن «عودة الاغتيالات إلى الشارع العراقي واستهداف الضباط والمدنيين العراقيين أمر مؤسف، وهو دليل على ما كنا نؤكد عليه بأن الأجهزة الأمنية ليست ذات كفاءة وغير مهنية». من جانبه عبر القيادي البارز في التحالف الكردستاني محمود عثمان عن قلقه من عودة ظاهرة الاغتيالات بالأسلحة الكاتمة. بغداد- «