بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع رئيس «جبهة النضال الوطني» النائب اللبناني وليد جنبلاط امس «التطورات على الساحة اللبنانية وجهود تشكيل الحكومة إضافة إلى التطورات الجارية في المنطقة». وذكرت وكالة الانباء الرسمية «سانا» ان الاسد «استعرض مع رئيس تيار المردة النائب اللبناني سليمان فرنجية الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة اللبنانية والأوضاع على الساحة العربية». وكان الأسد بحث مع جنبلاط في يناير الماضي «أهمية الوعي لمخاطر التدخل الخارجي وان تكون القرارات والحلول بأيدي أبناء المنطقة ومنطلقة من مصالحها». كما كان التقى خلال الأشهر الماضية عدداً من المسؤولين اللبنانيين. وأكد خلال مباحثاته مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان في نوفمبر الماضي «أهمية إيجاد حلول ناجعة للمشكلات التي تواجه لبنان بما يضمن الحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته الوطنية». وياتي لقاء الاسد وجنبلاط في وقت كان آل الأطرش من الطائفة الدرزية أعربوا عن «دعمهم ومؤازرتهم لمسيرة الوطن الغالي التي يقودها الرئيس بشار الأسد». وقال آل الأطرش في بيان: «نحن نؤكد استمرار مواقفنا الوطنية المشرفة عبر عشرات العقود وإذ نربأ بأنفسنا عن أي موقف سلبي يعبر عن موقف شخصي صادر عن بعض الأبواق لا يعكس مواقفنا وانتماءنا للوطن الغالي الذي ضحينا من أجله مع أبناء الوطن منذ ما قبل الاستقلال». (