أشاد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون مصر، قائلا انه أوفى بكلمته بحماية الشعب، متفاديا في الوقت ذاته الخوض في النقاش بشأن متى ينبغي ان تجرى الانتخابات.

والتقى غيتس امس رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة في مصر المشير محمد حسين طنطاوي للمرة الاولى منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية. وتحدث غيتس مع طنطاوي هاتفيا أكثر من ست مرات منذ اندلاع الازمة. وقال غيتس من القاهرة: «من اول محادثة بيننا أبلغني المشير ان الجيش المصري من الشعب وانه سيحمي الشعب. وفي كل شيء اعقب ذلك فإنه والجيش المصري أوفوا بكلمتهم». وجدد غيتس التعبير عن «قلق» واشنطن و«حرصها» على ان «يتاح للمصريين وقت كاف لتطوير الاحزاب السياسية».

ولكنه نأى بنفسه عن الجدال الدائر في مصر بشأن الجدول الزمني الذي وضعه الجيش لاجراء انتخابات تشريعية في سبتمبر. وأردف: «اود ان اقول اننا نرى انه من المهم السماح للعناصر الجديدة التي اصبحت نشطة على مسرح الحياة السياسية في مصر وبعضها للمرة الاولى بوقت كاف لتطوير احزاب سياسية».

وقال مسؤول عسكري اميركي رفيع ان الولايات المتحدة «ستعرض في هدوء مساعدتها مع تحرك مصر نحو الانتخابات». وأشار الى أن «منظمات اميركية تساعد الاحزاب السياسية الناشئة على تنظيم نفسها». وذكر المسؤول الذي طلب الا ينشر اسمه: «اعتقد اننا جميعا يجب أن ندرك اننا لا نريد أن ينظر الينا على اننا نفرض الاحداث او نحركها لأننا لا نفعل ذلك».

 

زيارة إسرائيلية

إلى ذلك، وصل إلى القاهرة مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية رافي باراك قادما من اليونان في أول زيارة لمسؤول اسرائيلي لمصر بعد ثورة ‬25 يناير تستغرق يومين. واجرى المسؤول الإسرائيلي خلال زيارته مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين تناولت آخر التطورات بالمنطقة والملفات ذات الاهتمام المشترك بين مصر واسرائيل. وكان في استقبال رافي باراك السفير الإسرائيلي لدى القاهرة يتسحاق ليفانون.