بلغ عدد الأميركيين المؤيدين للعمل العسكري في ليبيا حوالي 47 في المئة مقابل معارضة 37 في المئة. وأظهرت نتائج استطلاع لمركز «غالوب» الأميركية لاستطلاعات الرأي ان عدد الأميركيين المؤيدين للعمل العسكري في ليبيا يفوق المعارضين له.
وقال 47 في المئة من المستطلعين انهم يؤيدون التحرك العسكري ضد ليبيا وهي نسبة أقل من نسبة التأييد للتدخل العسكري الأميركي في العقود الأربعة السابقة ومن بينها الضربات الجوية الأميركية لليبيا في العام 1986 رداً على تفجير ليبيا لناد ليلي ألماني قتل فيه جنود أميركيون.