قال وزير الخارجية المصري نبيل العربي إن «القضية الفلسطينية في مقدمة اهتمامات مصر باعتبارها قضية أمن قومي»، وأن «مصر ترحب بمبادرة المصالحة بين الفلسطينيين»، وأشار العربي أثناء استقباله بمقر وزارته أول من أمس عضوي حركة اللجنة المركزية لحركة «فتح» عزام الأحمد وصخر بسيسو إلى أن «القاهرة تتطلع لزيارة الرئيس الفلسطيني إلى القاهرة قريباً»، وحضر اللقاء سفير فلسطين لدى القاهرة ومندوبها في الجامعة العربية.
وتناول اللقاء التطورات المتعلقة بملف المصالحة، والجهد المصري الداعم للقضية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني، حيث أكد وفد فتح أن المبادرة التي أطلقها عباس خلال الاجتماع الأخير للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية «تنسجم مع روح الجهود المصرية المخلصة لتعزيز الوحدة، وإنهاء الانقسام».
وقال رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد، في تصريح له عقب اللقاء، إنه «بعد الأحداث الأخيرة في مصر، نحن سعيدون جدا أن القاهرة تنفست الصعداء، وبدأت تستعيد نشاطها وحيويتها واهتمامها بالقضايا العربية، وبخاصة القضية الفلسطينية»، وأضاف: «التقيت والأخ صخر بسيسو في وقت سابق اليوم برئيس جهاز المخابرات المصرية الوزير مراد موافي، كما عقدنا لقاءً مع أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى» وأوضح أن «مصر تعي بأن إنهاء الانقسام الفلسطيني حاجة ملحة في معركة الدفاع عن الحقوق والآمال الفلسطينية».