حدد أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات وعضو مجلس الإدارة في الجامعة عبد الخالق عبدالله، ما يجري في الساحة العربية بأربع سمات بارزة «تشرح ولو قليلا مما يجري في العام ‬2011».

وقال عبد الله، خلال محاضرته «التحولات في الساحات العربية» والتي ألقاها مساء أول من أمس في المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، في أبوظبي، بحضور الشاعر حبيب الصايغ المدير التنفيذي للمركز وحشد من الجمهور، هناك «‬4 سمات لمشهد تاريخي واستثنائي، يندرج تحت بند صدق أول لا تصدق. أولاها: المفاجأة بمعنى أن هذه التحولات جاءت مفاجئة لكل متابع ومراقب للداخل والخارج». وأضاف «وثانيتها: أنها استثنائية، حيث سيدخل العام ‬2011 التاريخ، وثالثتها: أن هذه السنة هي تأسيسية ستدخل التاريخ، فقد أسست لولادة وطن جديد». وتابع ان «السمة الأخيرة لهذه التحولات بأنها شبابية، تستحق وقفة تقدير وإجلال، فلولا الشباب لم يكن هذا الزخم الثوري الذي دب في الجسم العربي، أن يبدأ ويستمر». وقال «وفي تقديري أراد الشباب فاستجاب القدر، بعد أن كنا نعتقد أن الشباب مدلع وآخر همه السياسة ولكنه خرج بوعي سياسي، ورفع شعارات من العيار الثقيل».