اعترفت السلطات الإسرائيلية أمس بأن المهندس الفلسطيني المختطف من أوكرانيا ضرار أبو سيسي «محتجز لديها»، من دون ذكر أية تفاصيل أخرى، سوى أنه صدر بحقه حكم من محكمة شرق تل أبيب. وأفادت تقارير أوكرانية أن السلطات الإسرائيلية تحتجز المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي، في أحد المعتقلات السرية في عسقلان، وأن الشرطة الأوكرانية تجري تحقيقاً مفتوحاً لمعرفة تفاصيل اختفاء أبو سيسي الذي يعتبر أحد المسؤولين الكبار في محطة كهرباء غزة، وجرى اختطافه في ظروف غامضة أثناء ركوبه القطار متوجهاً من مدينة خاركيف شرق أوكرانيا، ووجهت العديد من الجهات أصابع الاتهام إلى عملاء الموساد الإسرائيلي. وقالت زوجة «أبو سيسي» الأوكرانية الجنسية فيرونيكا ان زوجها اتصل بها وأبلغها بأنه «محتجز في سجن إسرائيلي سري»، وأضافت «إن ضرار أبلغها أن عملاء سريين إسرائيليين أمسكوا به وهربوا به خارج أوكرانيا». وأشارت فيرونيكا إلى أنها «وزوجها وأطفالها غادروا فلسطين إلى بلدها أوكرانيا بحثاً عن الأمان».
من جانبه، حمل الناطق باسم حركة «حماس» في غزة سامي أبو زهري، إسرائيل، «مسؤولية اختفاء أبو سيسي وطالبها بالإفراج الفوري عنه»، وقام وزير الداخلية في حكومة «حماس» المقالة، بإجراء اتصال بوزير الداخلية الأوكراني، وحثه على الدعوة إلى إجراء تحقيق في اختفاء «أبو سيسي».