انتقد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى امس قصف التحالف الدولي للمدنيين في ليبيا، مؤكدا ان «ما حدث يختلف عن الهدف من الحظر الجوي الذي كنا نريد منه حماية المدنيين وليس قصف مدنيين اضافيين».

واوضح موسى في تصريحات للصحافيين انه «تجري حاليا مشاورات لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث تطورات الاوضاع في المنطقة العربية، وخاصة في ليبيا». واضاف ان «وقاية المدنيين قد لا تحتاج الى عمليات عسكرية». وقال: «طلبنا منذ البداية فرض منطقة حظر لحماية المدنيين الليبيين ولتجنب اية تطورات او اجراءات اضافية». واكد انه «طلب تقارير رسمية حول ما حدث في ليبيا من قصف جوي وبحري ادى لسقوط واصابة العديد من المدنيين الليبيين»، مشددا على انه «طلب البيانات الكاملة لمعرفة ما حدث بالفعل، وارجو ان تصلنا سريعا».

ولم يوضح موسى الجهة التي طلب منها هذه البيانات.

وكان المجلس الوزاري للجامعة العربية طلب اثر اجتماع طارئ في ‬12 مارس الجاري في القاهرة «من مجلس الامن تحمل مسؤولياته ازاء تدهور الاوضاع في ليبيا واتخاذ الاجراءات الكفيلة بفرض منطقة حظر جوي على حركة الطيران العسكري الليبي فوريا».

كما طلب الوزراء العرب «اقامة مناطق آمنة في الاماكن المعرضة للقصف كإجراءات وقائية تسمح بتوفير الحماية لأبناء الشعب الليبي والمقيمين في ليبيا من مختلف الجنسيات مع مراعاة السيادة والسلامة الإقليمية لدول الجوار».