تظاهر نحو 300 شاب، منهم عائدون من ليبيا، صباح أمس أمام مقر رئاسة الجمهورية في العاصمة الجزائرية للمطالبة بوظائف أو عقود عمل طويلة ومساعدات. وأوقف رجال الشرطة المتظاهرين على بعد خمسين مترا من المجمع الرئاسي وطوقوهم على الرصيف في الجهة المقابلة، لضمان سير حركة المرور.
وقالت دليلة (34 سنة) عضو تكتل الشباب العاطلين عن العمل «لدي شهادة ماجستير في الفيزياء ولا أجد عملا»، مضيفة «لا نسمع إلا وعودا». وقال آخر «لقد جئت من مستغانم (350 كيلومتراً غرب الجزائر) حيث كونت أجيالا من الثانويين أصبحوا معلمين موظفين، بينما مازلت أنتظر إدماجي في سلك التعليم». بينما يقول يزيد الذي عاش في ليبيا 17 سنة وعاد إلى الجزائر «لقد وعدونا بالتكفل بنا لكننا مهمشون تماما»، ويضيف الرجل وهو رب عائلة «أنا وزوجتي وأولادي نعيش في الشارع». من جانب آخر، من المتوقع أن يصل اليوم إلى العاصمة الجزائرية وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في زيارة عمل تدوم يومين.
وأوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية أن هذه الزيارة «تندرج في إطار المشاورات السياسية بين الجزائر وموسكو»، وتأتي لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين اللذين يربطهما بيان الشراكة الاستراتيجية الموقع في موسكو في أبريل 2001.
