دعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى وقف إطلاق النار على الفور في ليبيا، من دون أن يحدد ما إذا كان يعني في ذلك الحملة العسكرية الدولية.

وقال أردوغان، في كلمة في منتدى جدة الاقتصادي: «نطالب بوقف إطلاق النار على الفور في ليبيا وقد أبلغنا السلطات الليبية بعدم توجيه السلاح نحو الشعب والاستماع لمطالبه»، واعتبر أن الأحداث «تطورت في ليبيا بكل أسف ووصلت إلى مرحلة لا نتمناها».

ورأى أردوغان أنه على العقيد الليبي معمر القذافي «تسليم البلاد إلى من يملك منصباً رسمياً».

وكانت تركيا أعلنت أنها ستقدم «المساهمة الوطنية الضرورية والملائمة» لفرض منطقة الحظر الجوي فوق ليبيا لحماية المدنيين، مشيرة إلى أن الاستعدادات اللازمة تتم بالتنسيق بين السلطات المدنية والعسكرية.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن وزارة الخارجية التركية أصدرت بياناً في وقت متأخر من ليل السبت قالت فيه إن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ونظيرها البريطاني ويليام هيغ اتصلا بوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو لإبلاغه عن نتائج الاجتماع الذي عقد أمس في باريس.

وأشار البيان إلى أن داود أوغلو أوضح لنظيريه أن بلاده «قالت منذ البداية إن ردة الفعل تجاه الهجمات على المدنيين في ليبيا يجب أن تظهر على أساس الشرعية الدولية والسعي للحصول على الدعم الإقليمي».

وشدد على أن الهدف الأساسي للعملية يجب أن يكون وضع حدّ فوري للعنف ضد المدنيين.

وقال أوغلو إن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تعلق أهمية كبرى على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي المتعلق بفرض حظر جوي على ليبيا بطريقة «تؤمن وحدة أراضي ليبيا وتضمن السلام والأمن والازدهار للشعب الليبي».

وأشار بيان الوزارة إلى أن تركيا «ستقدم المساهمة الوطنية الضرورية والملائمة» لفرض منطقة الحظر الجوي فوق ليبيا والإجراءات لحماية المدنيين»، وفي هذا الإطار «تتم الاستعدادات اللازمة من قبل السلطات المدنية والعسكرية بالتنسيق بينهما».