أعلنت البحرية الاميركية امس ان الولايات المتحدة تقوم بنشر مزيد من السفن البحرية في البحر الابيض المتوسط لدعم عملية عسكرية محتملة ضد ليبيا، فيما انطلقت ست طائرات مقاتلة دنماركية من طراز «اف -16» في طريقها الى جزيرة صقلية.
وذكر بيان للبحرية الاميركية امس ان «حاملة المروحيات البرمائية الهجومية باتان وسفينتين اخريين ارسلت بعدما وافق مجلس الأمن الدولي على تحرك لوقف هجوم الزعيم الليبي معمر القذافي». وستساند «باتان» السفينة البرمائية الهجومية «كيرسارج» وسفينة النقل «بونس» اللتين تجوبان المتوسط منذ أسابيع. وتضم «باتان» أسطولا من المروحيات وتسهيلات طبية يمكن استخدامها لمعالجة العسكريين المصابين او لمهمات انسانية وفيها ست غرف للعمليات الجراحية ومستشفى يتسع لـ600 مريض. وستغادر «باتان» ولاية فرجينيا الاربعاء المقبل مع سفينتي الرسو «ميسا فيردي» و«ويدبي آيلاند». وتنقل السفن مئات من عناصر مشاة البحرية الأميركية وفريقا من الجراحين وسرية من المروحيات القتالية البحرية. وتنشر الولايات المتحدة في البحر المتوسط أيضا المدمرتين «باري» و«ستاوت» اللتين تتمتعان بقدرات لإطلاق صواريخ.
موقف الدنمارك
في هذه الأثناء، انطلقت ست طائرات مقاتلة دنماركية من طراز «اف -16» في طريقها الى جزيرة صقلية كجزء من مساهمة الدنمارك في تنفيذ قرار مجلس الامن بفرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا. وانطلقت الطائرات بعد مرور ساعات على موافقة البرلمان بالإجماع في منتصف الليلة قبل الماضية على مشاركة الدنمارك في العملية الهادفة الى فرض منطقة حظر طيران. ووصف رئيس الوزراء لارس لوك راسموسن تصويت البرلمان بأنه «تاريخي» ورحب بدعم كل الأحزاب في البرلمان.
وسوف تشارك أربع طائرات «إف -16» في العملية وسوف تقوم الطائرتان الأخريان بدور المساندة والدعم.