اعتدى المئات من المصريين على المعارض المصري محمد البرادعي ورشقوه بالحجارة والأحذية وقذفوه بالمياه أثناء محاولته إدلاءه بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية أمس في القاهرة. وأصيب حائز جائزة نوبل للسلام بحجر واحد على الأقل في ظهره عندما اندفع نحوه الإسلاميون وهم يرشقونه بالحجارة والأحذية ويقذفونه بالمياه عندما جاء للإدلاء بصوته في حي المقطم شرق القاهرة.
وذكر بعضهم «أنه يعيش في أميركا ونحن لا نريد أن يحكمنا أميركي». وأضاف آخر «لا نريد عملاء أميركيين». وقالت مصادر إعلامية إن البرادعي وقف في طابور الناخبين لكنه تعرض للدفع بعيدا عن الطابور ثم ألقيت الحجارة على سيارته وهو يغادر المكان. في الأثناء قال البرادعي بعد تعرضه للرشق بالحجارة من على بعد أمتار من مركز اقتراع من دون أن يتمكن من الإدلاء بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية إن إجراء «هذا الاستفتاء في انعدام الأمن أمر غير مسؤول» مشيرا إلى انه لم يكن هناك «شرطي واحد» عند مركز الاقتراع.
وقد أعلن المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية نيته الترشح إلى الانتخابات الرئاسية ودعا إلى التصويت بــ«لا» على التعديلات الدستورية بينما دعا الإخوان المسلمون إلى التصويت عليها «بنعم».
