كشفت مصادر فلسطينية مطلعة الليلة قبل الماضية عن اتفاق أمني فلسطيني إسرائيلي برعاية أميركية على تسليم أحياء تقع خارج محيط المدينة المقدسة إدارياً للسلطة الفلسطينية خلال إبريل المقبل. وقالت المصادر، التي طلبت عدم كشف هويتها، «هناك اتفاق جرى مؤخرا بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على تسليم مناطق مخيم شعفاط، عناتا، وضاحية السلام إدارياً للسيادة الفلسطينية دون السيطرة الأمنية عليها»، مؤكدة أن «هذا الاتفاق المنقوص ستحاول إسرائيل من خلاله سلخ مناطق مقدسية كاملة، وحرمان آلاف المقدسيين من حقوقهم المدنية والاجتماعية». ورجحت المصادر أن «يجري خلال إبريل المقبل تسليم مناطق تقع خارج الجدار الفاصل، الذي يعزل هذه الأحياء عن مناطق القدس، للسلطة الفلسطينية شريطة أن تكون السيطرة إدارية وليست أمنية على منطقة مخيم شعفاط الذي يقع على تماس مع منطقة التلة الفرنسية التي يقطنها إسرائيليون». من جهة ثانية، قامت وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية خلال الفترة الماضية، بتقديم خدماتها لمواطنين مقدسيين يحملون الهوية «الزرقاء» في مسعى منها لـ«تحمل مسؤولياتها تجاه السكان الذين يعيشون ظروفاً اقتصادية صعبة، تسببت بها سياسة إسرائيل بمنع آلاف من الفلسطينيين الوصول الى أماكن عملهم».