أكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أمس أن وجود قوات «درع الجزيرة» لحماية المنشآت الحيوية فقط بحكم الاتفاقيات الأمنية بين دول مجلس التعاون، مشيراً إلى أن قوات جديدة ستصل إلى البلاد، ونافياً تدخلها في حفظ الأمن والاستقرار الداخلي «الذي تتولاه حالياً القوات الوطنية».

وشدد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أمس على «عدم التهاون مع من تسول له نفسه القيام بأية أعمال عنف وتخريب»، مؤكداً أن «قوة الدفاع ستتصدى لأية تحركات تسعى للنيل من أمن واستقرار البحرين». وأفاد أن وجود قوات «درع الجزيرة» لحماية المنشآت الحيوية فقط «بحكم الاتفاقيات الأمنية بين دول مجلس التعاون»، مشيراً إلى أن «قوات جديدة ستصل»، ونافياً تدخلها في حفظ الأمن والاستقرار الداخلي «الذي تتولاه حالياً القوات الوطنية». وأوضح أن بلاده «بدأت تستعيد أمنها واستقرارها بعد المخطط الإرهابي وبعد محاولات لزعزعة الاستقرار لها ارتباطاتها الواضحة». وأبدى امتعاضه من التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية البحرينية من خلال إرسالها مذكرات للهيئات والمنظمات الدولية بشأن ما يحدث، مؤكداً أن ذلك «يعتبر تدخلاً واضحاً من قبل طهران». ولفت إلى أن المنامة «لم تتدخل في ما حدث في إيران من أحداث سابقة واعتبرت أن ذلك شأن داخلي يخصها»، موضحاً أن البحرين «طلبت من تلك المنظمات عدم استلام المذكرات الإيرانية». وقال الشيخ خالد بن أحمد: «لن يكون هناك أي تهاون مع التخريب واستعادة الأمن أولوية ولا يمكن وجود حوار مع محاولات زعزعة الأمن».

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن الرياض لم تضغط على البحرين لتسمح بتدخل قوات لكن تم الاتفاق على ذلك في محادثات خليجية.