أعربت دول بلجيكا والنرويج والدنمرك وبولندا وكندا واسبانيا استعدادها للتدخل عسكريا او لوجستيا في أي عملية ضد قوات العقيد معمر القذافي بمختلف انواع الطائرات والفرقاطات جوا وبحرا تنفيذا لقرار مجلس الامن الدولي.
وذكرت وسائل إعلام كندية أن أوتاوا سترسل ست طائرات مقاتلة من نوع «سي أف - 18» للمساهمة في فرض حظر جوي على ليبيا.
وقالت قناة «سي تي في» إن (الحكومة الكندية «قررت إرسال ست طائرات مقاتلة من نوع سي ألف- 18 للانضمام إلى الأميركيين والبريطانيين والفرنسيين وغيرها من الدول التي ستشارك في فرض منطقة الحظر الجوي». وذكرت وكالة «كنديان برس» أن المقاتلات الكندية «تستعد وستنطلق ما أن تعطيها حكومة رئيس الوزراء ستيفن هاربر الإشارة». وأشارت القناة إلى أن الطائرات «ستتخذ من إيطاليا قاعدة لها». اما بلجيكا، فأعلن اعلن وزير الشؤون الاوروبية والتعاون اوليفييه شاتيل اثر اجتماع حكومي ان بلجيكا «مستعدة للمشاركة بست طائرات مقاتلة اف-16 وفرقاطة للتدخل عسكريا في ليبيا في اطار الحلف الاطلسي». كما اعلنت بولندا استعدادها لتقديم طائرات نقل للمشاركة في العملية العسكرية في ليبيا لكنها استبعدت المشاركة في قوة ضاربة في هذا البلد بعدما حصلت العملية على الضوء الاخضر من الامم المتحدة، بحسب ما اعلن وزير الدفاع البولندي بونغدان كليه.
وقال كوه: «مستعدون للمساعدة من خلال طائرات النقل.
ان قدراتنا تسمح لنا بارسال قسم من قواتنا ومن وسائلنا لتقديم المساعدة الانسانية». لكنه اوضح: «قررنا مع الرئيس ورئيس الوزراء انه من المستبعد مشاركة بولندا في قوة ضاربة». واكدت النرويج انها ستشارك في عمليات عسكرية دولية ضد قوات الزعيم الليبي معمر القذافي في ليبيا ربما عن طريق ارسال حاملة طائرات. وقالت وزيرة الدفاع جريت فاريمو: «سنساهم في العملية».
وصرح وزير الخارجية يوناس جار ستوير أن بلاده العضو في حلف شمال الاطلسي مستعدة لارسال طائرات نقل ومقاتلات من طراز «اف-16» الى ليبيا. بدورها، نقلت صحيفة «كوبنهاغن بوست» عن وزيرة الخارجية الدانماركية ليني إسبرسين قولها: «نحن جاهزون للعمل فوراً وذلك يتضمن مقاربة القرار سريعاً في البرلمان، حتى ترسل الدانمارك 4 طائرات مقاتلة من نوع أف-16».
من جهتها، اعلنت وزيرة الدفاع الاسبانية كارمي تشاكون ان مدريد ستضع قاعدتين عسكريتين ووسائل عسكرية جوية وبحرية في تصرف الحلف الاطلسي.