صوت مجلس الامن التابع للامم المتحدة لصالح قرار يجيز فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا وفي الاسبوع الماضي، قال رئيس القيادة المشتركة للقوات الاميركية ان «البنتاغون» يمكن أن تطبق منطقة حظر جوي في غضون يومين، فيما قال رئيس أركان القوات الجوية الجنرال نورتون شوارتز إن المسألة ستستغرق نحو أسبوع. وايا كانت الترتيبات، فإن دول حلف شمال الاطلسي قد تطلب استخدام القواعد الجوية في ايطاليا. ويقول مسؤولون انه اذا قررت الولايات المتحدة فرض منطقة حظر طيران فان هذا سيتطلب على الارجح سحب أصول جوية من اوروبا والولايات المتحدة وربما حتى من العراق وافغانستان. وستستخدم واشنطن على الارجح قاذفات قنابل ومقاتلات ربما تشمل طائرات «اف-16» و«اف-15» و«اف-22» لضرب أهداف على الارض. كما ستنشر طائرات مراقبة وطائرات تزويد بالوقود الى جانب معدات اتصال بالقمر الصناعي وطائرات تستطيع التشويش على الاتصالات الليبية. واعتمدت القوات الحكومية الليبية في الاساس على نيران المدفعية يعقبها تقدم الدبابات والقوات البرية الاخرى لطرد المعارضين المسلحين وربما لا تستطيع طائرات حلف الاطلسي التي تحلق فوق ليبيا حماية المدنيين على الارض. وسيكون فرض حظر للطيران فوق ليبيا بالكامل تحديا كبيرا لان مساحة الارض 35 ضعف مساحة البوسنة التي فرض الحلف حظرا للطيران فوقها في أوائل التسعينات.
معدات القذافي
وفي الاسبوع الماضي، قال مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر ان القذافي لديه نحو 80 طائرة في الخدمة تتنوع بين طائرات الهليكوبتر وطائرات النقل والمقاتلات. لكن الطائرات الليبية التي يقول كلابر انها تعتمد على الاستهداف البصري لا الاستهداف باستخدام الكمبيوتر أقل تطورا بكثير من الطائرات وطائرات الهليكوبتر التي يستخدمها الجيش الاميركي. وقال كلابر ان ليبيا تملك ثاني اكبر نظام للدفاع الجوي في الشرق الاوسط وان بها نحو 31 موقعا لاطلاق الصواريخ ارض جو فضلا عن عدد كبير من الصواريخ ارض جو المحمولة. ويقدر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية وهو مؤسسة بحثية مقرها لندن أن القذافي لديه نحو 40 طائرة حربية وأن معظم معدات قواته الجوية عفى عليها الزمن بالمقاييس الغربية.