علمت «البيان» أن مدينة المنستير التونسية الساحلية ستشهد في السادس من ابريل المقبل تنظيم جنازة رمزية للرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لوفاته.

وتأتي هذه البادرة للتعبير عن غضب ابناء المدينة على سوء التنظيم الذي رافق الجنازة الرسمية لبورقيبة في ابريل ‬2000، حيث كانت المنستير انذاك تخضع لحصار امني من قبل قوات الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. كما امتنع التليفزيون الرسمي عن بث الحدث مباشرة.

وكان عدد من القادة العرب و الاجانب حضروا جنازة بورقيبة في ابريل ‬2000 من بينهم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح و الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والفرنسي جاك شيراك. ويتهم ابناء المنستير وتونسيون آخرون الرئيس المخلوع بالاساءة الى بورقيبة الذي قاد حركة التحرر ومعركة بناء الدولة الحديثة.

وقال المحامي التونسي علالة الرجيشي لـ«البيان» انه رفع دعوى قضائية ضد بن علي بتهمة حبس الرئيس الاسبق حتّى الموت. واشار الى ان بورقيبة كان رفع دعوى مماثلة تمّ التكتم عليها من قبل النظام السابق. وقال الرجيشي ان نجل بورقيبة اشار في دعواه الى ان والده تعرّض الى السجن دون اذن قضائي وان الرئيس المخلوع استولى على مقتنيات خاصة للرئيس الاسبق منها ساعة وخاتم ذهبيان.