بدأت السلطات البحرينية إزالة معالم دوار مجلس التعاون (اللؤلؤة) الذي كان شهد اعتصاما منذ 14 من فبراير الماضي وحتى فجر الأربعاء بعد أن أخلت قوات الأمن البحرينية ساحة الدوار من قبل بعض الجماعات المعارضة التي كانت دعت إلى إسقاط النظام.
ويرى البعض أن إزالة دوار اللؤلؤة من قبل السلطات حتى لا يصبح هذا الدوار قبلة للزوار أو أن يكون مزاراً «يحج» إليه البعض كما هو حاصل في بعض الدول في المنطقة.
ويُعتبر دوار مجلس التعاون «اللؤلؤة» إحدى الساحات الرئيسة في العاصمة البحرينية المنامة ويعد من أكبر دوارات البحرين مساحة، كما أن اللؤلؤة التي ترمز إلى مهنة الغوص واستخراج اللؤلؤ الذي كانت تشتهر به البحرين تتربع على أضلاعه الستة التي يمثل كل واحد منها لدولة من دول مجلس التعاون.
وأنشئ الدوار مطلع الثمانينات من القرن العشرين ويعتبر أول خط سريع للسيارات في البلاد، ويشكل شرياناً رئيسياً للتنقل داخل العاصمة من خلال مداخلِه الخمسة.
وبني هذا الدوار قبل نحو ثلاثة عقود والذي تزامن مع انعقاد القمة الخليجية الثالثة لقادة الخليج في نوفمبر من العام 1982 والتي عقدت للمرة الأولى في البحرين.
ويتوقع كثيرون أن تحل الإشارات الضوئية في المداخل الخمسة المؤدية إلى الدوار الذي اعتاد على رؤيته كل من وطأت قدمه أرض المنامة.
