نفى زعيم «الحزب الاجتماعي التحرّري» التونسي منذر ثابت في تصريحات لـ«البيان» ان يكون تسلم مبالغ مالية من الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وقال ثابت ان «هناك محاولات جدية للاساءة الينا وتشويهنا من قبل اطراف يزعجها وجودنا في الساحة السياسية». واضاف ان «هناك انحرافات ديكتاتورية جديدة بدأت تظهر لا علاقة لها بروحية وطبيعة ثورة 14 يناير التي قادها الشباب وليس من حق اي تيار سياسي ان ينسبها الى نفسه». وأشار الى ان «ما يريده الشعب فعلا هو فتح كل ملفّات الفساد منذ العام 1987 ومن ذلك ملفّات المناقصات الحكومية والقروض الممسوحة من سجلات البنوك والشركات الوهمية ومداخيل صندوق التضامن الوطني وصندوق تشغيل الشباب». واردف: «تشهد الساحة التونسية حاليّا محاولات لتصفية حسابات سياسية مع احزاب سياسية خاضت تجربتها فأخطأت واصابت في عهد الرئيس المخلوع بسبب وجودها بين نارين نار الفكر الراديكالي المتطرف ونار استبداد النظام المخلوع». وقال ثابت ان «تصريحات رئيس لجنة تقصّي الحقائق بشأن الرشوة والفساد عبد الفتاح عمر جاءت لتطرح اسئلة جدية حول طبيعة دوره ودور اللجنة وعمّا اذا كان هناك مخطط جاهز لاقصاء احزاب سياسية بعينها من المشهد».