اعلنت منظمة حقوقية امس ان السلطات السورية افرجت عن عدد من الذين اعتقلتهم عقب الاعتصام الذي قام به اهالي معتقلين امام وزارة الداخلية للافراج عن ابنائهم.
وصرح رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان عبد الكريم ريحاوي ان السلطات «افرجت عن عدد من المعتقلين منهم مازن درويش والمفكر الطيب تيزيني». واضاف ريحاوي انه «تم الافراج عن زوج المعتقلة رغد الحسن عامر داوود وولديه وميمونة معمار»، مشيرا الى ان «عدد المعتقلين الذين تم احتجازهم كان ثلاثين شخصا».
ودعت الولايات المتحدة الحكومة السورية الى «الامتناع عن اي عمل عنفي» بعد تفريق تظاهرة عائلات المعتقلين السياسيين.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر: «نحن قلقون حيال المعلومات التي تحدثت عن اصابة متظاهرين واعتقالهم في سوريا». واضاف: «ندعو الحكومة السورية الى ضبط النفس والامتناع عن اي عمل عنفي»، مشددا على «وجوب الاعتراف بحقوق المواطنين السوريين».
كما انتقدت منظمة العفو الدولية اعتقال اهالي المعتقلين. وذكر بيان للمنظمة: «يبدو أن المحتجين، شأنهم شأن السجناء السياسيين الذين طالبوا بإطلاق سراحهم، اعتُقلوا لا لشيء إلا بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم». (