قررت السلطات المصرية أمس حل جهاز أمن الدولة في جميع أنحاء البلاد بكافة إداراته وفروعه ومكاتبه واستبداله بقطاع الأمن الوطني الذي سيختص بالحفاظ على الأمن الوطني والتعاون مع أجهزة الدولة المعنية.. في وقت أعلن «ائتلاف شباب الثورة» في بيان له أنه يرفض دعوة للقاء وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أثناء زيارتها إلى القاهرة والتي رحبت بحل مباحث أمن الدولة.

وقال وزير الداخلية المصري الجديد منصور العيسوي انه تم «إلغاء جهاز مباحث أمن الدولة بكافة إداراته وفروعه ومكاتبه في جميع محافظات الجمهورية»، حيث كان هذا الجهاز سيىء السمعة واستبدل بقطاع الأمن الوطني الذي سيختص بالحفاظ على الأمن الوطني والتعاون مع أجهزة الدولة المعنية لحماية الجبهة الداخلية ومكافحة الإرهاب وفقاً لأحكام الدستور والقانون ومبادئ حقوق الإنسان وحريته».

رفض استقبال هيلاري

في هذه الأثناء، أعلن «ائتلاف شباب الثورة» مفجر الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في بيان له أنه يرفض دعوة للقاء وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أثناء زيارتها إلى القاهرة التي بدأت ليل أمس في أول زيارة لها إلى مصر منذ تفجّر «ثورة ‬25 يناير»... في وقت تتصاعد فيها الدعوات السياسية إلى التظاهر الجمعة المقبلة لرفض التعديلات الدستورية المقرر التصويت عنها السبت المقبل.

وجاء رفض «ائتلاف شباب الثورة» في بيان رسمي ذكر فيه «انطلاقاً من حرص الائتلاف على العمل بوضوح مع جماهير الثورة يعلن الائتلاف انه تمت دعوة أعضاء منه للقاء كلينتون»، مضيفاً «بناء على موقفها السلبي من الثورة في بدايتها ومواقف الإدارة الأميركية في المنطقة فقد تم رفض هذه الدعوة».

من جانبها قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون أمس انها ترحب باعلان مصر حل جهاز مباحث أمن الدولة، وفي الموضوع الليبي أكدت انها تدرك مدى الحاح الوضع في ليبيا وان واشنطن تريد المساعدة الانسانية وتسعى لدعم المعارضة.

وجاءت تصريحات كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري نبيل العربي خلال زيارتها لمصر، واعرب العربي عن أمله في استمرار ازدهار العلاقات المصرية الاميركية مستقبلا. ووصلت الوزيرة الأميركية ليل أمس إلى القاهرة آتية من باريس، حيث اجتمعت فور وصولها مع رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي