أرسلت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون بعثة الى بنغازي، معقل الثوار الليبيين، في اطار الجهود للتعامل مع الأزمة في هذا البلد.
وقالت ماجا كوسيانسيتش الناطقة باسم اشتون اول من امس ان هذه البعثة التي تضم اعضاء في الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي ويترأسها مسؤول المركز الأوروبي لادارة الأزمات اغوستينو ميوزو توجهت الى المدينة والى الحدود بين ليبيا ومصر. وأوضحت ان مهمة البعثة «جمع معلومات وتقييم الوضع بهدف دعم الخطة الوقائية الراهنة للتعامل مع الأزمة الليبية».
واعتبر مسؤول أوروبي رفيع، رفض كشف هويته، ان ارسال البعثة الاوروبية هو «بمثابة تشجيع على القيام بتحرك اكثر من كونه تشجيعا على التفاوض» مع القذافي. واضاف ان «الجميع يعلمون ما سيحصل في ليبيا في حال تركنا الأمور على ما هي»، في اشارة الى الانتصارات العسكرية التي حققتها قوات القذافي اخيرا وتراجع الثوار الى شرق البلاد.
لكن عدداً من الدول الأوروبية لا تزال تفضل السعي الى وساطة مع الزعيم الليبي والتوصل الى وقف لإطلاق النار. وقال دبلوماسي اوروبي كبير إن «هذا ليس موقف الاتحاد الاوروبي بل موقف عدد من الدول الأعضاء التي تدعو الى اللجوء لورقة وقف اطلاق النار والحوار الوطني في مواجهة الوضع الميداني».