التقى رئيس الوزراء التونسي الباجي قايد السبسي في الجزائر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ورئيس الحكومة احمد اويحيى حيث أجر الطرفان محادثات تناولت تعزيز التعاون بين البلدين في كل المجالات وتطورات الوضع في تونس وليبيا.
وأجرى السبسي، في أول زيارة لمسؤول تونسي على هذا المستوى للخارج منذ سقوط نظام بن علي، مع بوتفليقة وطاقم القيادة الجزائرية جولة من المحادثات حول استئناف كافة النشاطات بين البلدين التي أوقفتها أحداث تونس بداية من منتصف ديسمبر الماضي إضافة إلى مناقشة الوضع في ليبيا. ونقل الوزير الأول التونسي إلى الرئيس بوتفليقة رسالة من الرئيس التونسي المؤقت فؤاد المبزع.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية أن السبسي يزور الجزائر لإطلاع بوتفليقة على «ما يجري من مستجدات في تونس للأخذ بتوجيهاته وآرائه».
وقال السبسي إنه «سيطلع السلطات الجزائرية على المستجدات الجارية في بلاده والأخذ بتوجيهاتهم بشأن ذلك».
ومن المقرر أن يتوجه السبسي اليوم الأربعاء بزيارة رسمية إلى المغرب كان رئيس الوزراء المغربي عباس الفاسي قال أول من أمس انه سيعقد خلالها سلسلة لقاءات مع نظيره التونسي الذي سيلتقي العاهل المغربي محمد السادس لتناول تتناول الأوضاع في المغرب العربي.
انتقاد حزبي
من جهة أخرى انتقد حزب الوحدة الشعبية التونسي المعارض بشدة تركيبة الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي، مشيراً إلى أنه تعرض إلى الإقصاء منها.
وذكر الحزب في بيان له حمل توقيع حسين الهمامي المنسق العام لهيئته المؤقتة إن «تركيبة الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي المُعلن عنها لا تعكس حقيقة الخارطة الحزبية في تونس، مضيفاً أن «الإقصاء مورس عليه، وعلى أحزاب أخرى رغم مشاركتها في الثورة».
وأعلنت تركيبة الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والاصطلاح السياسي والانتقال الديمقراطي التي تتألف من71 شخصا بين ممثلين عن الأحزاب السياسية 12 وعن الهيئات والمنظمات والجمعيات ومكونات المجتمع المدني 17 و 42 شخصية وطنية أنها ستعقد أول اجتماع لها اليوم يتم خلاله تعيين نائب الرئيس والمقرر العام والناطق باسم الهيئة، إلى جانب تقديم لجنة الخبراء ولجانها الفرعية، ومشروع النص التشريعي المتعلق بانتخاب المجلس الوطني التأسيسي وتوزيعه على الأعضاء.