تقدم سناتوران اميركيان بمشروع قرار اول من امس يدعو ادارة الرئيس باراك اوباما الى الاعتراف بالمعارضة الليبية التي تشن معركة منذ عدة اسابيع ضد نظام العقيد معمر القذافي.

ويطلب مشروع القرار الذي يكتسي طابعا رمزيا، من الادارة الاعتراف بالمعارضة الليبية ولكن ايضا باتخاذ اجراءات لفرض حظر جوي فوق ليبيا. ويطلب مشروع القرار ايضا من الادارة وضع استراتيجية تهدف الى تحقيق الهدف الذي ترغب به واشنطن: نهاية نظام معمر القذافي.

وردا على سؤال حول خيار الاعتراف بالمعارضة، اجاب السناتور جون ماكين الذي قدم مشروع القرار مع زميله المستقل جو ليبرمان «على غرار الفرنسيين» يجب ان تعترف واشنطن بالمعارضة.

ووصف ماكين العذر الذي رفعه بعض اعضاء الكونغرس بان اعضاء المعارضة ليسوا معروفين تماما كي تعترف بهم القوى الاجنبية وتثق بهم بانه «احمق».

واعتبر ماكين الذي كان يتحدث امام مجلس الشيوخ ان القرار «يشجع الرئيس على اتخاذ موقف منتظر منذ زمن طويل ويهدف الى وقف المجازر التي تجري في ليبيا». وقال ايضا نقلا عن الرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون ان «المعارك غير متكافئة» بين قوات المعارضة وجيش العقيد القذافي.

وكرر ماكين، المرشح السابق عن الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية، دعمه لفرض حظر جوي معتبرا انها خطوة يجب ان يسير فيها اوباما «فورا». واضاف «ليبيا هي اختبار حقيقي. انها اختبار لمعرفة ما اذا كنا سنقدم دعمنا ليس فقط عندما يكون الامر سهلا ولكن عندما يكون صعبا وعندما يتطلب اكثر من خطابات».

وقد يطرح مشروع القرار قريبا للمناقشة في مجلس الشيوخ.