استبعد مسؤول في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن يكون لحركة «حماس» أو أي تنظيمات فلسطينية معروفة أي علاقة بعملية مستوطنة ايتمار التي أسفرت عن مقتل خمسة مستوطنين قرب نابلس.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن ذلك المسؤول، الذي لم تكشف هويته، قوله إن «هناك احتمالات كبيرة بان تكون خلية محلية نفذت الهجوم بدافع الانتقام»، لافتا إلى أن شخصين اثنين نفذا العملية.

فيما كشفت مصادر فلسطينية أن منفذ الهجوم عامل آسيوي كان يعمل لدى رب الأسرة التي قُتلت، مشيرة إلى نشوب خلافات «حادة» بين الطرفين، ما يؤكد أن القتل كان بدافع الانتقام.

من جانبها، نفت كتائب «شهداء الاقصى» الجناح العسكري لحركة «فتح» نفيا قاطعا وتاما ان يكون لها اي صلة من قريب أو بعيد بالعملية، وأكدت في بيان لها أمس انها «ضد استهداف كافة المدنيين وقتل الاطفال، تحت أي حجة او تحت أي مسمى، مشيرة انها لا ترضى ان يذبح اي طفل في سرير نومه مهما كانت المسببات والحجج». وحملت «الأقصى» الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الاخيرة وعن عملية «ايتمار».