شارك آلاف الشبان الفلسطينيين في مسيرة بغزة أمس، وطالبوا بإنهاء الانقسام الداخلي وتحقيق المصالحة الفلسطينية.. فيما أعلنت الحملات الشبابية أنها ستبدأ اليوم الثلاثاء اعتصامًا مفتوحًا حتى استعادة الوحدة الوطنية.

وانطلق المتظاهرون في المسيرة التي دعت لها الحملة الشعبية لإنهاء الانقسام من جامعات غزة، باتجاه ميدان الجندي المجهول ورددوا هتاف: «الشعب يريد إنهاء الانقسام» و«مش حنروح مش حنام.. حتى ننهي الانقسام»، و«وحدة.. وحدة».

ورفعت خلال المسيرة الأعلام الفلسطينية وبعض اللافتات التي تدعو إلى رفع الحصار وفتح المعابر وإنهاء الانقسام، فيما تنوعت الفعاليات بين مرددين لبعض الأناشيد الوطنية ومن يوزع البيانات التي تدعو للخروج غدًا للمشاركة في المسيرة الحاشدة لإنهاء الانقسام.

من جانبه، قال الناطق الإعلامي باسم «الحراك الشبابي» محمد الشيخ يوسف خلال مؤتمر صحافي بغزة أمس على أنّ جميع الحملات والجهود الشبابية التي تدعو لإنهاء الانقسام التوحد مع بعضها. وطالب الحكومتين في غزة ورام الله بالتعاون «مع اللجان التابعة للحراك الشعبي لإنهاء الانقسام للحفاظ على أمن واستقرار الوطن وحماية المسيرة من أي محاولات للتخريب». وأشار إلى أن الحملات الشبابية ستبدأ اعتصامًا مفتوحًا اليوم الثلاثاء في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي حتى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

بدوره، اكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة «حماس» اسماعيل هنية في بيان انه «يدعم الجهود الفصائلية والشبابية التي تهدف لانهاء الانقسام على اساس حماية الثوابت الفلسطينية والوحدة الجغرافية والوطنية لشعبنا».

واوضح هنية انه «يؤيد التحركات المحكومة بالسقف الوطني على هذا الصعيد في الضفة الغربية والقطاع، حيث اعطى التعليمات اللازمة لوزارة الداخلية لتوفير المناخ الميداني الملائم لانجاح هذه الفعاليات الجماهيرية».

إلى ذلك، أكد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني نمر حماد أن الرئيس محمود عباس (أبومازن) يواصل مساعيه للتقريب بين «فتح» و«حماس» لتحقيق المصالحة، وقال إن عباس «يحاول بكل الوسائل تقليص الفجوة وتقريب المسافات بين الحركتين».

في السياق ذاته، قال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» نبيل شعث انه «طالب الدول الاوروبية رفع حركة حماس عن قائمة المنظمات الارهابية». مشيرا الى انه ما زال يجري اتصالات مع عدد من مسؤولي حركة حماس، بينهم رئيس المكتب السياسي خالد مشعل لتحقيق المصالحة الوطنية.