داهم جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس قرية عورتا قرب نابلس في شمال الضفة الغربية وأعلنها منطقة عسكرية مغلقة، قبل أن يعتقل مئات الفلسطينيين فيها.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي أعلن عورتا منطقة عسكرية مغلقة، بعد أن داهمها معززا بعدة آليات عسكرية اقتحم خلالها غالبية المنازل السكنية. وأوضحت المصادر أن قوات الجيش عمدت إلى تجميع رجال القرية من عمر 15 إلى 30 عاما واستجوابهم قبل أن تقوم باعتقال اكثر من 003 فلسطيني جرى اقتيادهم إلى جهات مجهولة.
من جهته، وصف عضو مجلس قروي عورتا سليمان قواريق الوضع في القرية بأنه مأساوي، مشيرا إلى أن الأهالي يعانون من نقص الخبز وحليب الأطفال وبعض المواد الغذائية الأساسية.
كذلك، واصل المستوطنون هجماتهم الهمجية على عدة قرى وبلدات فلسطينية بمحافظات قلقيلية ونابلس، حيث اعتدوا على المنازل والمركبات. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية ان عددا من مستوطني مستوطنة قدوميم، غرب نابلس، هاجموا بلدة جيت الفلسطينية واعتدوا على منازل المواطنين وقطعوا طريق نابلس- قلقيلية.
كما هاجم مستوطنون أحد المنازل في الجهة الجنوبية لقرية قصرة، جنوب مدينة نابلس، وآخر في منطقة البقعة، شمال شرق الخليل. فضلا عن مهاجمة أطراف بلدة عزون الشمالية، شرق قلقيلية، والاعتداء على منازل السكان، قبل أن تندلع مواجهات مع الأهالي.
كذلك، أغلق مستوطنون الشارع الرئيس قرب بلدة حارس في سلفيت، ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة واعتدوا على بيوت فلسطينية قريبة من الشارع ما تسبب بوقوع أضرار متعددة. وقال صبيح صالح، من قرية قصرة، إن «عددا من المستوطنين من مستوطنة مجدولين شرق القرية، قاموا بتحطيم زجاج باب منزله في محاولة لاقتحامه» موضحا أنه عند سماع صراخ ابنه وتجمع الجيران، لاذ المستوطنون بالفرار.
في موازاة ذلك، قام المستوطنون بتحويل بؤرة استيطانية عشوائية لمستوطنة كفار ألداد فوق تلة قرينات الغزالة الواقعة بين صوريف والجبعة غرب بيت لحم.
وذكرت مصادر محلية بان المستوطنين قاموا بوضع العديد من الكرفانات في التلة التي تعود ملكية الارض فيها لعائلات فلسطينية من بلدة صوريف والجبعة. وأضافت المصادر إن «أصحاب الاراضي كانوا لغاية العام 1995 يقومون بزراعة أرضهم والاعتناء بأشجار الزيتون، الا أن جنود الاحتلال منعوهم من الوصول اليها وقاموا بتجريف الأرض».
