تعهد النشطاء المغاربة المؤيدون للديمقراطية باستمرار دعوتهم إلى الاحتجاجات في أنحاء المغرب يوم 20 مارس رغم الإصلاحات الدستورية الشاملة التي أعلنها الملك محمد السادس.
وقال المنظمون الإسلاميون واليساريون المتشددون لوكالة الأنباء الألمانية إن المسيرات تأتي عقب مظاهرتين في الدار البيضاء يوم الأحد والتي أصيب فيهما 13 شخصا وأعتقل 54 آخرون.
ومن جانب آخر، أفاد شهود عيان في مدينة الدار البيضاء المغربية بأن عشرات الأشخاص أصيبوا عندما استخدمت شرطة مكافحة الشغب ليل الأحد الهراوات لتفريق مسيرة شارك فيها عدة مئات من المتظاهرين.
وقالت الناشطة المعارضة غزالين بن عامر التي شاركت في المظاهرة لوكالة «رويترز» إن المسيرة كانت سلمية وإنها لا تعرف السبب الذي جعل الشرطة تهاجم مسيرة سلمية، موضحة أن تدخل الشرطة في هذه المرة كان الأشد عنفا منذ بداية الاحتجاجات الشهر الماضي.
وتجمع المتظاهرون في ميدان الملك محمد الرئيسي في الدار البيضاء للمسيرة التي قال منظموها إنها لا تختلف عن المظاهرات التي يخرجون فيها كل أسبوع خلال الشهر المنصرم.
وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس أعلن يوم الأربعاء عن تعيين لجنة لصياغة إصلاح الدستور .