قتل 11 جندياً عراقياً، وأصيب 29 آخرون في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة صباح أمس استهدف مقرا للجيش في ناحية كنعان في محافظة ديالى، شمال شرق بغداد.. وصف بأنه الأكبر منذ العام 2008 في المنطقة، في حين أبطل الأمن العراقي مفعول سيارة مفخخة وعبوتين ناسفتين قرب مكان الانفجار.
وأكد مصدر في قيادة عمليات ديالى «مقتل 11 جنديا وإصابة 29 آخرين بجروح جراء هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف مقر سرية للجيش في ناحية كنعان» على مسافة 10 كيلومترات شرق بعقوبة، كبرى مدن المحافظة.
وأضاف المصدر ان الانتحاري اقتحم بشاحنته المقر نحو السادسة صباحاً «وفجر نفسه قرب المبنى، ما أسفر عن انهياره بشكل كامل». وأشار إلى «إبطال مفعول سيارة مفخخة وعبوتين ناسفتين على مسافة عشرين متراً من مكان الانفجار كانت تستهدف القوات الامنية والاسعاف». وأكد «اصابة 150 منزلا بأضرار مادية واحتراق خمس سيارات مدنية، في حين انهار مقر المجلس البلدي المجاور» لمكان الانفجار، حيث انتشرت قوة كبيرة من الجيش والشرطة.
والانفجار، الذي احدث حفرة عمقها ثلاثة أمتار وقطرها أربعة، هو الأكبر من نوعه منذ العام 2008 في ناحية كنعان التي يسكنها خليط من الشيعة والسنة والأكراد.
اتهام
من جهتها، حمّلت عضو مجلس المحافظة ايمان الكرخي الاجهزة الامنية المسؤولية. وقالت إن هناك خللاً في الاجهزة الامنية، «وإلا لما استطاعت السيارة المفخخة الوصول إلى مقر السرية».
اغلاق معتقل
في موازاة ذلك، أعلنت وزارة العدل العراقية عن إغلاق معتقل «الشرف» في المنطقة الخضراء، وسط بغداد، بسبب ما وصف بـ«مخالفته معايير حقوق الإنسان الدولية».
وقال مدير إعلام وزارة العدل حيدر السعدي في تصريح صحافي أمس إن «وزير العدل حسن الشمري أمر بإغلاق معتقل الشرف الواقع في المنطقة الخضراء بشكل نهائي، ونقل نزلائه البالغ عددهم 170 نزيلا إلى سجون أخرى». وعزا السعدي سبب هذا الإجراء لكون المعتقل مخالفاً لمعايير حقوق الإنسان الدولية، من دون اعطاء امثلة او شواهد حول طبيعة هذه المخالفات.
وكان مسؤولون حكوميون نفوا في اكثر من مناسبة وجود اي سجون او معتقلات سرية او علنية داخل المنطقة الخضراء الحصينة التي تضم مكاتب الحكومة والبرلمان وعدداً من السفارات الغربية، بينها السفارتان الاميركية والبريطانية.
وكان وزير العدل حسن الشمري أعلن في وقت سابق عزم وزارته إغلاق سجني جمجمال وسوسة في محافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق بسبب الانتهاكات التي ارتكبت بحق سجنائهما.
