نفى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ المزاعم عن احتمال استقالته من منصبه على خلفية تعاطيه مع الأزمة الليبية، قائلا انه لم يفقد «سحره».

وقال هيغ في مقابلة مع صحيفة «صندي تايمز» البريطانية انه باق في وزارة الخارجية البريطانية. وزعم وزير الخارجية البريطاني ان ثورات «ربيع العرب» قد تتسبب في إعطاء الاتحاد الأوروبي امتيازات تجارية وجمركية للديمقراطية الناشئة في شمال إفريقيا. يشار إلى ان هيغ، الذي تحمل مسؤولية التأخير في سعي وزارة الخارجية لإنقاذ البريطانيين العالقين في ليبيا وأفشل مهمة «دبلوماسية» إلى ذاك البلد في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، واجه مزاعم بأنه مستعد للاستقالة وبأنه فقد «سحره». لكن هيغ قال :«لو بقي بعض الذي يكتبون عن السحر معي لمدة أسبوع لكانوا جثوا على ركبهم». وأضاف ان «رئيس الوزراء (البريطاني ديفيد كاميرون) يدعمني بشدة تماماً كما الغالبية الواسعة من النواب المحافظين». وأصر هيغ على ان كبار وزراء كاميرون ليسوا منقسمين حول كيفية التعاطي مع الأزمة الليبية. ورفض تسمية أي من الوزراء، بالرغم من انه يتردد ان وزير التربية مايكل غوف ووزير المالية جورج أوسبورن هما أكثر من يدعمان الدعوات لحصول تدخل عسكري للإطاحة بـ«الدكتاتوريات».