ذكرت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو سيواجه أوقاتاً أصعب لدى تقديمه مبادرة جديدة للسلام مع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن حزب «الليكود» الذي يرأسه نتانياهو سيوجه «صفعة» له.

واستندت الصحيفة في تحليلها إلى النتائج التي كشف عنها استطلاع للرأي أجراه جهاز يطلق عليه «قوة عمل الليكود الوطنية»، حيث كشفت النتائج أن ‬83٪ من أعضاء «الليكود» يرفضون تقديم ما وصفتها «تنازلات» للفلسطينيين. وأوضح الاستطلاع أيضا أن ‬5٪ فقط من بين «الليكود» يؤيدون إقامة دولة فلسطينية على حدود مؤقتة، بالرغم من أنها قد تصبح الخطة التي يعتزم نتانياهو بحثها مع الجانب الأميركي. فيما يؤيد ‬12٪ فقط اتفاقية مؤقتة، بينما يرفض ‬82٪ أي تنازلات وأيضا إقامة دولة فلسطينية. ووصف المسؤولون في مجلس «الجمعيات اليهودية» في الضفة الغربية، بحسب الصحيفة، الاستطلاع بأنه «صفعة على وجه نتانياهو» فيما يعتزمون تكثيف جهودهم للحيلولة دون المضي قدما في خطط نتانياهو الخاصة بتقديم مبادرة دبلوماسية الأسبوع القادم. ويعتزم عُمد الضفة الغربية، وكلهم تقريبا أعضاء اللجنة المركزية لـ«الليكود»، التوجه إلى الكنيست غدا الاثنين للاجتماع مع الوزراء الذين ينتمون للحزب.