أعلن المندوب الليبي السابق لدى الامم المتحدة عبد الرحمن شلقم الذي انشق عن نظام معمر القذافي ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ستجتمع مع احد اعضاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي غدا الاثنين في فرنسا، في وقت وسعت واشنطن قائمة الذين طالتهم عقوبات تجميد الارصدة المالية من عائلة القذافي.

واوضح شلقم ان كلينتون «ستلتقي محمود جبريل المكلف الشؤون الدولية من قبل المجلس الوطني الانتقالي». وكان شلقم يتحدث في واشنطن والى جانبه المندوب الليبي السابق لدى الولايات المتحدة علي اوجلي الذي انشق ايضا عن نظام القذافي. وقال: «لم نعد دبلوماسيين الان بل نحن مقاتلون من اجل الحرية». وقال شلقم واوجلي انهما استقبلا اول من امس في وزارة الخزانة حيث بحثا مسألة الارصدة الليبية المجمدة بموجب العقوبات الاميركية، قبل ان يلتقيا في وزارة الخارجية مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط جيفري فيلتمان. وردا على سؤال بخصوص المساعدة العسكرية الاميركية التي طلبها المجلس الانتقالي من الولايات المتحدة، قال اوجلي ان «اولويتنا الرئيسية هي ان يكون هناك منطقة حظر جوي»، مضيفا ان «كل شيء مقبول ما عدا وجود مادي على ارضنا».

توسيع العقوبات

في هذه الاثناء، ذكرت وزارة الخزانة الاميركية انها وسعت عقوبات تجميد للاصول الليبية لتشمل زوجة القذافي واربعة من ابنائه واربعة مسؤولين كبار في حكومته. وقالت الوزارة في بيان انها اضافت الى قائمتها السوداء بموجب العقوبات التي تستهدف ليبيا وصدرت منذ اسبوعين زوجة القذافي صفية فركاش واربعة من ابنائه يتولى ثلاثة منهم مناصب كبيرة في الجيش وشركات حكومية. وابناء القذافي الذي ادرجت أسماؤهم في القائمة السوداء هم هانيبال القذافي الذي يرأس المؤسسة الليبية العامة للنقل البحري والساعدي قائد القوات الخاصة ورئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم ومحمد رئيس الهيئة العامة للبريد والاتصالات ورئيس اللجنة الاولمبية، فضلا عن سيف العرب القذافي. وقالت وزارة الخزانة انه بذلك يصل مجموع الاموال التي يعتقد أنها جمدت بموجب العقوبات الأميركية الى ‬32 مليار دولار. ويحظر هذا التحرك على الأميركيين اجراء تعاملات معهم ويسعى لتجميد الأصول التي قد تكون لهم تحت السلطة القضائية للولايات المتحدة. وتشمل القائمة أيضا وزير الدفاع الليبي ابو بكر يونس جابر ومدير الاستخبارات العسكرية عبد الله السنوسي ومدير جهاز الامن الخارجي وكذلك رئيس الجهاز الوطني للاشغال العامة.