قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن بعثة للمنظمة الدولية يرأسها وزير الخارجية الأردني السابق عبد الإله الخطيب سوف تجري محادثات خلال أيام مع أطراف ليبية في طرابلس لإيجاد سبل لوقف إراقة الدماء هناك. وذكر كي مون أن الخطيب «قبل التكليف الحرج والملح للتوسط لإنهاء استخدام معمر القذافي القوة ضد المدنيين».
واوضح ان الخطيب «سينضم إليه فريق من المسؤولين من مكتب الإغاثة الإنسانية ومكتب الشؤون السياسية ومفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة لزيارة طرابلس لعدة أيام». ونوه كي مون الى أن الخطيب «سيبلغ السلطات الليبية بعبارات لا لبس فيها قلق المجتمع الدولي وسيتشاور مع الأطراف الليبية والدول المجاورة حول المسارات الواجب اتخاذها لإنهاء الصراع».
وافاد ان مجلس الأمن أبلغه أن «مجموعة خيارات لا تزال مفتوحة أمام المجلس لاتخاذ الخطوات المقبلة للتعامل مع نظام القذافي مع استمرار القتال وتزايد عدد النازحين».
ولم يكشف بان كي مون عن أي تفاصيل بشأن الخيارات. بدوره، قال الخطيب للصحافيين في نيويورك إنه يعتزم الاتصال مع زعماء أفارقة وأعضاء بالأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن لبحث مهمته في ليبيا.