تقدم عدد من العاملين في وزارة الطيران المدني والشركة القابضة لمصر للطيران ببلاغ إلى النائب العام يتهمون فيه رئيس الوزراء المصري السابق احمد شفيق بإهدار المال العام من خلال محاباة اثنين من انسباء الرئيس السابق حسني مبارك، في وقت ألقت الشرطة القبض على اثنين من أعضاء الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سابقا اتهما بتنظيم هجوم على محتجين خلال الانتفاضة الشعبية، في حين نفت مصادر الانباء التي راجت بشأن إحباط محاولة انقلاب نفذها الحرس الجمهوري.

وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة «الأهرام» الحكومية على موقعها على الانترنت أمس أن «عددا من العاملين في وزارة الطيران المدني والشركة القابضة لمصر للطيران تقدموا ببلاغ إلى النائب العام يتهمون فيه شفيق بإهدار المال العام عبر قيامه بإسناد عملية إنشاء مبنى الركاب الجديد رقم ‬3 بمطار القاهرة إلى شركات تابعة لمجدي راسخ ومحمود الجمال وهما أنسباء لمبارك». وذكر مقدمو البلاغ أن شفيق «منح تلك المشاريع أثناء عمله كوزير للطيران بالأمر المباشر ودون مناقصات وبأرقام فلكية حيث بلغت تكلفة المبنى ‬3,3 مليارات جنيه مصري»، موضحين أن بعض التمويل «جاء من قروض من البنك الدولي». وأضافت الصحيفة أن «المدعين قدموا أدلة بالمستندات والوثائق التي تؤيد دعواهم».

محاولة انقلابية

من جهة أخرى، نقلت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» عن مصادر موثوقة أنه «لا صحة إطلاقا لما بثته بعض مواقع الانترنت المشبوهة عن إحباط القوات المسلحة محاولة انقلاب قامت بها قوات من الحرس الجمهوري بمشاركة بعض قيادات وزارة الداخلية». وشددت على أن «مصدر أي معلومات هو المجلس الأعلى للقوات المسلحة أو إدارة الشؤون المعنوية أو صفحة القوات المسلحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك».

اعتقال عضوين

وفي هذه الأثناء ألقت الشرطة المصرية القبض على اثنين من أعضاء الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سابقا اتهما بتنظيم هجوم على محتجين خلال الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك. وقالت وكالة «أنباء الشرق الأوسط» ان اثنين من أعضاء البرلمان المنحل وهما عبد الناصر الجابري عضو مجلس الشعب ويوسف خطاب عضو مجلس الشورى القي القبض عليها للاشتباه في تورطهما في أحداث «الأربعاء الدامي»، في إشارة إلى أحداث الثاني من فبراير حين شن مؤيدون لمبارك هجوما على المحتجين بميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة بالجمال والخيول.

لقاء طنطاوي

على صعيد منفصل، التقى القائد العام للقوات المسلحة المصرية رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة المشير حسين طنطاوي وزير خارجية الاردن ناصر سامي جودة حيث نقل رسالة من عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني. وتناول اللقاء الرؤية المستقبلية و التشاور والتعاون الوثيق مع مصر فى مختلف المجالات». واعرب سامي عن «اطيب التمنيات للمشير طنطاوي و للمجلس الاعلى للقوات المسلحة بالتوفيق والنجاح في المهام المكلفين بها و لمصر دوام الاستقرار و استعادة دورها و مكانتها». كما التقى المشير طنطاوي مع وزير خارجية سلطنة

عمان يوسف بن علوي بن عبدالله والذي قام بنقل رسالة من سلطان عمان قابوس بن سعيد. وتناول اللقاء «بحث المستجدات و المتغيرات المتلاحقة على الساحتين الاقليمية و المحلية في ظل الظروف الراهنة و بحث اوجه التعاون المشترك و تعزيز العلاقات فى المجالات المختلفة»، متمنيا لمصر «عبور الازمة التي تمر بها الان حتى يتحقق لها الامن و الاستقرار».